وبادئ ذى بدء : يجب أن نعلم أن جميع الجراثيم التى تنتشر فى عالمنا العربى والإسلامى وتُنادى بـ ” العلمانية ” و ” الليبرالية ” ، لا تدين بالإسلام مطلقاً ، وتدين بالنصرانية .. ومن يجادل فى ذلك امرؤ مريض القلب والعقل .
ولسائل يعترض : يا هذا هل أنت تعلم ما فى القلوب والنفوس وتحكم على هذا بالنصرانية وذاك باليهودية !؟
قلت : حاشا لله أن أعلم مافى قلب أى إنسان .. لكن بالله عليك .. ماذا تسمى دعوتهم لاستئصال الإسلام العظيم وإحلال النصرانية بدلاً منه ؟؟
ماذا تسمى دعوتهم لبتر آيات من القرآن الكريم .. وفى ذات الوقت يثنون على الكائن المسمى ” شنودة الثالث ” لأنه يتمسك بفقرات كتابه الذى يُقدسه ؟؟
ماذا تُسمى دعوتهم لتنقية المناهج الدراسية الإسلامية التى – كما يزعمون – تحض على الكراهية ورفض الآخر ، فى حين يتعامون عن النصوص النصرانية التى تخرق أعينهم ، وتدعو لقتل الأجنة والرضع والنساء والخطف والاغتصاب والزنا وإشاعة الفاحشة ؟؟
ماذا تُسمى دعوتهم لمراقبة بيوت الله ( المساجد ) وفصل أى إمام يتحدث عن النصرانية أو النصارى فى حين يقومون بدعوة الحكومة لتشديد الحراسات الأمنية حول الكنائس وعدم التعرض للقمامصة والقساوسة والرهبان الذين ما فتئوا يسبون الرسول الأعظم داخل الكنائس بأقذع الألفاظ وأوسخ العبارات ؟؟
ماذا تُسمى دعوتهم لغلق الفضائيات الإسلامية – والتى لا تتعرض للنصرانية أو ترد على مفترياتها وطالبنا من قبل أن تهتم بما يتعرض له الرسول الأعظم من حملات تشويه عاتية أو أن يتم غلقها – فى حين يتعامون قاتلهم الله عن 25 فضائية تمارس السب والردح وتستخدم أسلوب الساقطات والعاهرات على مدار الـ 24 ساعة لتشويه صورة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ؟؟
ماذا تُسمى دعوتهم الفاجرة لما يُسمونه خطر الإسلام الوهابى المتطرف فى حين يتعامون عن أسلحة بيضاء وسواطير وذخائر وطائرات إف 16 وآر بى جى وقذائف هاون وقنابل عنقودية وصواريخ موجودة داخل الكنائس ؟؟
ماذا تُسمى ثورتهم الآثمة من أجل فيلم يُصور حزء هين جداً من حقيقة النصارى فى حين ترى برودهم وسماجتهم وقلة أدبهم عندما تصدر رواية تافهة تسب الله ورسوله والقرآن الكريم ؟؟
ماذا تُسمى ثورتهم القذرة عندما يُصادر الأزهر الشريف كتاب تافه يتطاول على مقام الرسول الأعظم ، وينددون بما يسمونه محاكم التفتيش وأنه يجب تحييد الأزهر عن شئون الثقافة والفكر وألا يتدخل شيخ الأزهر فى أى شأن من شئون الدولة هو ومجمع البحوث الإسلامية .. فى حين تراهم يرقصون طرباً وفرحاً عندما يجدون ” أبوهم ” شنودة الثالث يعتصم ويعتكف ويبكى لترضخ له الدولة .. عندما يحرك المظاهرات التى تدعو لغزو مصر وإقامة دولة صليبية فى جنوب مصر .. عندما يأمر الرهبان بسرقة أراضى الدولة ويجعلهم يقتلوا مسلم ، ويخرج بوقاحة وخسة وسفالة منقطعة النظير ليقول فى التلفاز أن ميليشياته تعرضت للسحل وأن المسلمين بصقوا على الصليب – وإن كانوا فعلوها فانا أول ا





























